كم هو مقيت ذلك الشعور حين أراهم أمامي يستمتعون بقربك ..
ويستطيعون رسم الابتسامة على شفتيك ..
حينما يحتاجونك لآا يخجلون من التعبير عن مدى إحتياجهُم , وحينما يشتاقون إليك لآا شيء يمنعهم من رؤيتك
وأنا هنااك بعيدة عن أعينهم أسترق النظر إليك و أكتفي بأن أراك بخير ..
كنت أخشى أن يراني أحدهم و أناا أطُيل النظر إليك , وكنت أخجل من أن تلمح لهفة ترقبي لخطواتك
لطالما انتابتني تلك اللحظات رغبة قوية وملحة بأن آتي إليك و أحُطم حواجز الصمت الوهمية ..
تخبرني عن أمنياتك الخالدة ونتعاهد أن نبقى سوية ..
لكن الكبرياء كان يعثر كل خطوة أخطيها في طريق وصولي إليك ..
حاولت مراراً و تكراراً بالإعتراف و لكنني في كل مرة أقنع نفسي بالتوشح برداء الصمت والتراجع للوراء !!
ويستطيعون رسم الابتسامة على شفتيك ..
حينما يحتاجونك لآا يخجلون من التعبير عن مدى إحتياجهُم , وحينما يشتاقون إليك لآا شيء يمنعهم من رؤيتك
وأنا هنااك بعيدة عن أعينهم أسترق النظر إليك و أكتفي بأن أراك بخير ..
كنت أخشى أن يراني أحدهم و أناا أطُيل النظر إليك , وكنت أخجل من أن تلمح لهفة ترقبي لخطواتك
لطالما انتابتني تلك اللحظات رغبة قوية وملحة بأن آتي إليك و أحُطم حواجز الصمت الوهمية ..
أتفرد بك لأخبرك كم تمنيتك و كم من حلم بك راودني في الليالي السرمدية ..
لكن الكبرياء كان يعثر كل خطوة أخطيها في طريق وصولي إليك ..
حاولت مراراً و تكراراً بالإعتراف و لكنني في كل مرة أقنع نفسي بالتوشح برداء الصمت والتراجع للوراء !!
@ في المرة الأولى حين بدأت بالإعتراف انتهيت"
و في المرة الثانية تكلمت فتهربت"
و في المرة الأخيرة قررت فتراجعت"
و منذ تلك المرة الاخيرة و أنا أنتظرك فهل تنازلت قليلاً و أتيت ؟!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق