الجمعة، 18 مايو 2012

" هل أتيت !! "

 كم هو مقيت ذلك الشعور حين أراهم أمامي يستمتعون بقربك ..

ويستطيعون رسم الابتسامة على شفتيك ..

حينما يحتاجونك لآا يخجلون من التعبير عن مدى إحتياجهُم , وحينما يشتاقون إليك لآا شيء يمنعهم من رؤيتك

وأنا هنااك بعيدة عن أعينهم أسترق النظر إليك و أكتفي بأن أراك بخير ..

كنت أخشى أن يراني أحدهم و أناا أطُيل النظر إليك , وكنت أخجل من أن تلمح لهفة ترقبي لخطواتك

لطالما انتابتني تلك اللحظات رغبة قوية وملحة بأن آتي إليك و أحُطم حواجز الصمت الوهمية ..

أتفرد بك لأخبرك كم تمنيتك و كم من حلم بك راودني في الليالي السرمدية ..

تخبرني عن أمنياتك الخالدة ونتعاهد أن نبقى سوية ..

لكن الكبرياء كان يعثر كل خطوة أخطيها في طريق وصولي إليك ..

حاولت مراراً و تكراراً بالإعتراف و لكنني في كل مرة أقنع نفسي بالتوشح برداء الصمت والتراجع للوراء !!


@ في المرة الأولى حين بدأت بالإعتراف انتهيت"

و في المرة الثانية تكلمت فتهربت"

و في المرة الأخيرة قررت فتراجعت"

و منذ تلك المرة الاخيرة و أنا أنتظرك فهل تنازلت قليلاً و أتيت ؟!






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق