بالأمس كنت هاجسي وشغفي بالحياة بل للحياة حياة ..
واليوم " أنا الورقة الذابلة تحت ضوء الشمس وأنت الجذر الذي ينمو في الظلام "
- كل شيء اليوم مختلف مختلف جداً يوم جدير بالذكر ويستحق الاحتفاء ..
فلقد كانت ليلة البارحةة هي تلك النقطة الفاصلة واللحظة التاريخية المنتُظرة اللتّي لطالما أعددت لها بعناية فائقة و اهَتممت بأدق التفاصيل ..
كنت أطمح بأن تكون تلك الليلة المثالية .. أصعد أنا وهو على سطح القمر والنجوم من حولنا تتراقص فرحاً ..
يبدو لي أنك صدقت : تأثير القصص الخياليةة والنهايات السعيدة بات أثرها واضحا عليّ وجلياً !!
وكأن التاريخ يعيد الماضي الموقف ذاته قبل سنتان أو أكثر .. عندما تلقيت تلك الصفعة المؤلمة اللتيّ مازالت آثارهاا تأبى أن تنمحي بداخلي .. كنت اعتقد بأنها ستكون الأخيرة بعدما دعيت اللّه أن يصاب قلبي بالعقم ويعجز عن إنجاب أي حس ..
@ لكن يظهر لي بأن دعوتي مَ زالت عالقة على أبواب السماء '''
وهاا أنا اليوم أتلقى صفعتي الثانية و أكاد أجزم بأنها الأخيرة ..
فقد كانت صفعتك قاضية وكافية لتوقظ بي وطن رحب من المشاعر الحالمة ..
+ هنيئا لك بي وهنيئا لي بك فكلانا تقمص دور البطولة بجدارة ..
أتقنت دور الأعمى في تلك القصة وأجدت أنا دور الأبكم .. ألا يستحق ذلك الحفاوة !!
بل يستحق علاوة و "حلاوة " !!
كحلاوة تلك القبلةة التي أخبرتني بأنها لداء عمى الأبصار شافيةُ ..
عذراً يَ أنت هل تفي بالغرض تلك القبُلة الساحرة لمن أصيب بعمى البصيرة !!
فَ شتاان مابين تلكك وتلك والدلالات أمام ناظريك كثيرة ..
واللبيُب بالإشارة يفهم .. وإشارة سؤالي إمّ ستثير عقلك أو تنيره..
# الأسئلة غالباً خدعة, أي كذبة مهذبة نستدرج بها الآخرين إلى كذبة أكبر .
هو نفسه قال هذا في يوم بعيد .. تذكر قوله "تحاشَيْ معي الأسئلة كي لآ تجبريني على الكذب فيبدأ الكذب حقاً عندما نكون مرغمين على الجواب ماعدا ذلك فكل مَ سأقوله من تلقاء نفسي فهو صادق » إقتباس من فوضى الحواس ، أحلام مستغانمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق