الجمعة، 25 مايو 2012



اقترب قليلاً سأخبُرك سراً ..
قناع المهُرج يجعل منك أخرقاااً و مثيراً للسخرية ")
+ لست مجبراً أن تضُحكك النااس لتخفي أحزانكك , لاا أظُن بأن تلك الضحكاات المزيفة ستعُالج الأمر وتجدي نفعااً |
اختر قناعااً آخر يلائمك أكثر .. قد يكون شبحااً ما !!




# أنا من سمح لك بإحتلال تلك الرقعة في قلبي وزرع بساتين عشقك لأشتم عبق زهوره كل صبااح .. وأنا أللآن من سيقتلع كل تلك البساتين سأقتلعهاا من الجذور ولن أبقي أي أثر ()
بإستثناء تلك الزهور الذابلةة ! وسأغلق تلك الأرض لكي لاا يجرأ أحدهُم على الدخول ودهس بقاياا زهورك الذابلة سأبقيهاا أرضاا مهجورة طال ماحييُت .. فلعل السمااء تمطر سحراً ويحُي الله أرضاا بعد موتهاا ")

# ألم يكُن من المفترض أن تُرفع الراية البيضااء منذ البداية و يعُلن الاستسلام على الملأ .. أم إنك مازلت تؤمن بأن " البـقاء للأقوى " و بـَ أنك سستَبقى البطل الأسطوري لتلك القصة الذّي لاا يُقهر و أنا من سيجُر أذيال الهزيمة و أعُلن الإنسحــاب / ألم تسمع يومااً بتلك المقولة " الحرب خدعة " لذا يَ أنت لاا مجال لـ مزيداً من الاحتمالات والتوقعات .


# أتعلم بوتقة غرورك تلك المليئة بَ الخباياا لم تحكُم إغلاقها جيداً فتسربت وشممَت رائحتها .. هل تريد الحقيقة !!
أغفُر ليّ لقد خنُتك ذات ليلةة و أنت على مشارف الأحلام وأحدثت ثقُباا صغيراً بالكاد يُرى حتى تتسرب إلي كل تلك الخباياا المخفية ")

الأربعاء، 23 مايو 2012


#  أخشى أن يصبُح مصُيرناا رهينااً لذلك الإعتراف المنتظُر مكبلااً بالخوف ..
قد يدهسُس في أي لحظه أو يسسُاق إلى حبل المشنقة و ينتهي به الأمر بسقوط ذلك الجسَد على أرض الهجران القاحلة | وتخرج تلك الروح المتمردة لتعلن عن سقوط  "ضحية أخرى للكبرياء"



+ رغم كل تلك المحاولات البائسة إلاأنه يصر على العيش وسط تلك البوتقة المليئة بالغرور المبتذل ..
وأصر أنا على إخفاء مشاعري
خلف جدار الصمت والغرور المصطنع !!

+ لطالما رويتُه حباا وقرباا وأشبعُته شعراً وغروراً .. ومع ذلك اليوم يتركني وحيدة أمام أبواب قلبه المؤصدة لأموت عطشاا وجوعاا ولم يبالي !!

الثلاثاء، 22 مايو 2012

أتلعم ما الفرق بيني وبينك أنا جعلت للكبريااء مصيُر حتمي وهو التأجيل بينما أنت مازلت تتشبث بغرورك الأحمق !!
+ كفاكك فَ والله لن تشق بتلك الثقة عنان السماء ولن تستطيع لمس كوكب زحل ")

@ هنيئا لك حقاً فحتى الللآن لمّ أصُادف  في حياتي ملكااً مثلك أجاد الإعتلاء على عرش الكبريااء !!

الاثنين، 21 مايو 2012



 + صصَباحي أنت وتلكك إلاابتسسامةة اللتّي تبعُث فـي روح الحياةة حيآاة
+ كم هو جممَميل هــذا الصَبااح المُمتليء بأحاديثكك المسُسليةة ۆ المفعُمةة بالحيويةة ..
+ رؤيتك كل صبااح تضيف لذه ونكهة خااصة لكوب قهوتي وتزيددني رونقااا و جماالا
+ حينماا أصبحت أنت نور صباحاتي لم يعد كوب القهوة اللذيذة يغريني ولم تعد تلك العنواين المتصدرة أعلى صفحات الجرائد تعنيُني حتى تلك الروايةة المفضلةة التي حدثتك عنهاا بشغف مازلت لم أتعدى فيهاا صفحة المؤلف!!
+ عذراَ لكل صباح يخلو منك لأنه لا يحسب ضمن الصباحات الجميلة


كلنا نخطي أنا وأنت ..
والخطا على ابن آدم شي لاابد ومحسوب
الخطا أنواع نوع تغفرله مثل الذنوب
ونوع يشبه خطاك كآنك تذكره لاا هنت !


لا من بغيتي تروحين روحي والله يسهل دربك
بس طالبك حاجة لا نويتي تقفين ..
تكفين غضي الطرف وأمشي!
أخاف لا من طاحت العين بالعين
قلبي يحن ويعّود يبي قربك

   


















      ليه أنا بعدك حزين !!
      والأغااني صوتهاا مخنوق ممتلي آهااات وأنين ..
       ليه أشوفك في الليالي الموحشةة والكتابات الحزينةة
        في الرسايل , الصور وفي وجيه العابرين و دفتر الذكرى القديمة !! 

        ليه , ليه طالبك جاوبيني لا تسكتين !!
       جاوبي واعتقيني من ألف ليه وليه مااتت بصدري سبّة أوجاع الحنين !!


الجمعة، 18 مايو 2012

" هل أتيت !! "

 كم هو مقيت ذلك الشعور حين أراهم أمامي يستمتعون بقربك ..

ويستطيعون رسم الابتسامة على شفتيك ..

حينما يحتاجونك لآا يخجلون من التعبير عن مدى إحتياجهُم , وحينما يشتاقون إليك لآا شيء يمنعهم من رؤيتك

وأنا هنااك بعيدة عن أعينهم أسترق النظر إليك و أكتفي بأن أراك بخير ..

كنت أخشى أن يراني أحدهم و أناا أطُيل النظر إليك , وكنت أخجل من أن تلمح لهفة ترقبي لخطواتك

لطالما انتابتني تلك اللحظات رغبة قوية وملحة بأن آتي إليك و أحُطم حواجز الصمت الوهمية ..

أتفرد بك لأخبرك كم تمنيتك و كم من حلم بك راودني في الليالي السرمدية ..

تخبرني عن أمنياتك الخالدة ونتعاهد أن نبقى سوية ..

لكن الكبرياء كان يعثر كل خطوة أخطيها في طريق وصولي إليك ..

حاولت مراراً و تكراراً بالإعتراف و لكنني في كل مرة أقنع نفسي بالتوشح برداء الصمت والتراجع للوراء !!


@ في المرة الأولى حين بدأت بالإعتراف انتهيت"

و في المرة الثانية تكلمت فتهربت"

و في المرة الأخيرة قررت فتراجعت"

و منذ تلك المرة الاخيرة و أنا أنتظرك فهل تنازلت قليلاً و أتيت ؟!






| مساحات شاسعة |


# حينماا أصصبح الحوار عقيماً بيننا أصبحت أحرف القصَصائد وألحان إلأغاني وسسيلةة للتخاطب والتعَبير عمّا يجول في أعماق خواطرنا !!*




+  تلك الفجوة المليئة بالتناقضَات بيننا تزداد عمقاً أخشى أن يسَسقط أحِدانا بہاا دون أن يعلم !!

 

+  يمنعنا من الحَديث عن تلك آلأشياء آلمخبأة بين ثنايآ الروح عدة أسباب/ لي سبب واحد منہاا ولديكك أنت بقيةة الأسباب ..



الثلاثاء، 8 مايو 2012

علاوة و "حلاوة " !!

بالأمس كنت هاجسي وشغفي بالحياة بل للحياة حياة ..
واليوم " أنا الورقة الذابلة تحت ضوء الشمس وأنت الجذر الذي ينمو في الظلام "

- كل شيء اليوم مختلف مختلف جداً يوم جدير بالذكر ويستحق الاحتفاء ..

فلقد كانت ليلة البارحةة هي تلك النقطة الفاصلة واللحظة التاريخية المنتُظرة اللتّي لطالما أعددت لها بعناية فائقة و اهَتممت بأدق التفاصيل ..
كنت أطمح بأن تكون تلك الليلة المثالية .. أصعد أنا وهو على سطح القمر والنجوم من حولنا تتراقص فرحاً ..
يبدو لي أنك صدقت : تأثير القصص الخياليةة والنهايات السعيدة بات أثرها واضحا عليّ وجلياً !!

وكأن التاريخ يعيد الماضي الموقف ذاته قبل سنتان أو أكثر .. عندما تلقيت تلك الصفعة المؤلمة اللتيّ مازالت آثارهاا تأبى أن تنمحي بداخلي .. كنت اعتقد بأنها  ستكون الأخيرة بعدما دعيت اللّه أن يصاب قلبي بالعقم ويعجز عن إنجاب أي حس ..
 @ لكن يظهر لي بأن دعوتي مَ زالت عالقة على أبواب السماء '''

وهاا أنا اليوم أتلقى صفعتي الثانية و أكاد أجزم بأنها الأخيرة ..
فقد كانت صفعتك قاضية وكافية لتوقظ بي وطن رحب من المشاعر الحالمة ..

+ هنيئا لك بي وهنيئا لي بك فكلانا تقمص دور البطولة بجدارة ..
أتقنت دور الأعمى في تلك القصة وأجدت أنا دور الأبكم .. ألا يستحق ذلك الحفاوة !!
بل يستحق علاوة و "حلاوة " !!
كحلاوة تلك القبلةة التي أخبرتني بأنها لداء عمى الأبصار شافيةُ ..
عذراً يَ أنت هل تفي بالغرض تلك القبُلة الساحرة لمن أصيب بعمى البصيرة  !!
فَ شتاان مابين تلكك وتلك والدلالات أمام ناظريك كثيرة ..
واللبيُب بالإشارة يفهم .. وإشارة سؤالي إمّ ستثير عقلك أو تنيره..


#  الأسئلة غالباً خدعة, أي كذبة مهذبة نستدرج بها الآخرين إلى كذبة أكبر .
هو نفسه قال هذا في يوم بعيد .. تذكر قوله "تحاشَيْ معي الأسئلة كي لآ تجبريني على الكذب فيبدأ الكذب حقاً عندما نكون مرغمين على الجواب ماعدا ذلك فكل مَ سأقوله من تلقاء نفسي فهو صادق » إقتباس من فوضى الحواس ، أحلام مستغانمي


" نظرات والتفاتات "



ذوات عشق أحبوا بصمتّ ()!

اختاروا الجلوس على مقاعد الانتظار , وحرصوا كل الحرص على إخفاء حبهم عن أعيُن المارة ..

كانوا يختصرون الحديث من خلال النظرات المليئة بالأمنيات الصادقه ة

وعند الحنين كانت تفي بالغرض بضع التفاتات متحفظة صامته ة


+ مع مرور الأيام ازداد عمق الفجوة واستشعروا كم هو الصمت بين الأحبة قااتل ..

لم يعودو يكتفون بِ لمس أطراف الأصابع الباردة ولم تعد تغني تلك الابتسامات الناقصة ..

أصبحت طقوس الانتظار مرهقة منهكة ومملة
و أصبحت دقائق الصمَت مميتة قاتلة ومستبدة


الكبرياء تملّكهم وطغى على المشاعر , والوضع لايطااق  ولايحتمل !!

أغُلقت بإيديهم جميع المعابر , وللقصة بقية لم تكتمل !!