الأحد، 22 أبريل 2012

" رحلتي المنسية "



أعدك سأرحل قريباَ
وستحلق طائرتي من مطآر قلبك إلى سماء النسيان ..

و هذه المررة سيكون الخروج نهائي بلا عودة /

و سأترك خلفي كل إبتسامة و كل حركة و كل حرف وكلمة جمعتني بك ..
و هاا أنا بدأت بحزم أمتعتي وتجميع أغراضي المتناثرة في أرجاء غرفتي اللتي لطالما احتوتني في غيابك..

فإذا بي أرتبها  وأنسُـقها فأراكك بين طيات قمُصاني المجعدة و ثنايآ فسـَاتيني المزركشة ..

و أستنشقك في جزيئات عطر لقائنا اللذي لطالما احتفظت بهه في صندوق خشَبي عتيق لكي لا يستمتع برائحته غيرك ..

و حبات عقد اللؤلؤ المتناثرة وقلادة القلب الذهبية اللتي أقسَمت ان لاتزين عنـُقي إلا أمام عينيك ..

و اقسَمت أيضا أن أنتزعك وأرمي بكك و ب ذكرياتك خارج حياتي /

و ها أنا كسابقِ عهدي أخرج بكل خطى ثابتة من مطار قلبك لأستقل طائرتي المتوجهة نحو حياة خالية منك

فأتفاجىء بك ع زجاج النوافذ وبين مذكرات هاتفي النقال حتى مسودة يومياتي الخاصة لم تستطع التخلص منك

ففي كل يوم أدون تفاصيل لقائي بك حتى وإن كانت مخيبة كما هي في الغالب ..

وحين تغيب أكتفي بتدوين التاريخ وترك الصفحة بيضاء لا تحوي سوى جملة ع الهامش اعتدت تكرار كتابتها في كل مرة أشتاق فيها لرؤيتك

" افتقدتك كثيراً فهل افتقدتني أنت ؟! " منهيةة بعلامة استفهام متبوعة بتعجب

ورغم أنك تحيط بي كل اتجاه و تأبى ان تخرج من أعماقي و كأنك احتليت وطناً رحبً بداخلي , إلا اني لن أضعف وستكفيني قوة كبريائي ..

أقلعت الطائرة و يبدو أن الرحلة ستكلفني الكثير , تناولت روايتي من الحقيبة وتجاهلت كل شيء حولي متمنية  أن أصل عاجلاً إلى حيث لا أنت

و إذا بي منهمكة في القراءة استوقفتني أحرف كتبت في الصفحة م قبل الأخيرة كونت كلمات تبدو لي أنها مقتبسةة

" غيابك كـ عتبة نسيان مسّنة كلما حآولت تجاوزها مزقتني () "

كل شيء حولي توقف لِ لحضة صعوبةة بالغةة في التنفس أشعر و كأني روحي تصعد إلى السماء السابعة ..

الطائرة عالقةة بين سماء النسيان وأراضي الهجران القاحلة ..

الأجواء متقلبة مخيفة و باتت غير مستقرة و إلغي على أثرها رحلتي المنسية ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق