ليس عدلااً أن تجعل حاضرك محصوراً بماضي حبيُب رحل ..
ببساطہ ة أحرق جميع الصور ومزق دفتر الذكرى وَ كُف عن سماع أغانيه المفضلہ ة
وكما استطاع هو ستستطيع .. وارفق بمن يطرُق بابك طالبااً فلعل الزمان آتى بہ لـ يُيهديك قمراً بدل النجوم *
وَ إن كُنت ممن يخَشى فتح بابہُ في الظلام الحالكِ فلاا تبتئس أوقد شمعہ ة وَ انظر من النافذة !
فلعلہ سااقٍ مر بجوارك لــ ِيروي أرضااً ذبُل وردها ودهس ..
أو لعلہ عآابر سبيل يجول بقااع الأرض باحثااً عن وطن بہ يحتمي ..
- لاا تستفز من سألك حآاجةً فَ لولاا عظم حاجتھَ مآآ جاك سائلااً
ولاا تحتكر نظرتكك لہ بعين حبيُب خائن غدر بك ذات ليلہ ة وفر هاربااً
فلاا ذنب ولاا حيلہ ة بيدھَ لـِ تُطلق عليہ احكامكُ المتعسفة وتُدينہ ..
فلعلہ دوائك بعد الداءِ أو آلضماد لـِ جرح ينزفُ
أو قد يكون ممن سمع ندائك تستنجد وجاء ملبيااً
فقط أغمض عينااك وَ غُظ البصر وَ اطلق العنان لـ بصيرة قلبِككَ
وَ إن كانت بصيرة قلبك مُصابہ ة بَ العمى فلاا حول ولاا قوةً إلا للعزيز المقتدر
أرحل كمن ارتحل وَ إن كُنت لاا تهوى الرحيل .. ولُذ بَ الفرار وحيداً كعاشقااً يُرثى لحالہ صنع تمثالااً لحبيب أول ولم يكُف عن آلإنعكاف تحت أقدامہ كـّل ليلةٍ وَ ينعى الحبيُب الثاني كــ من ينعَى جثةُ هآامدة "
ببساطہ ة أحرق جميع الصور ومزق دفتر الذكرى وَ كُف عن سماع أغانيه المفضلہ ة
وكما استطاع هو ستستطيع .. وارفق بمن يطرُق بابك طالبااً فلعل الزمان آتى بہ لـ يُيهديك قمراً بدل النجوم *
وَ إن كُنت ممن يخَشى فتح بابہُ في الظلام الحالكِ فلاا تبتئس أوقد شمعہ ة وَ انظر من النافذة !
فلعلہ سااقٍ مر بجوارك لــ ِيروي أرضااً ذبُل وردها ودهس ..
أو لعلہ عآابر سبيل يجول بقااع الأرض باحثااً عن وطن بہ يحتمي ..
- لاا تستفز من سألك حآاجةً فَ لولاا عظم حاجتھَ مآآ جاك سائلااً
ولاا تحتكر نظرتكك لہ بعين حبيُب خائن غدر بك ذات ليلہ ة وفر هاربااً
فلاا ذنب ولاا حيلہ ة بيدھَ لـِ تُطلق عليہ احكامكُ المتعسفة وتُدينہ ..
فلعلہ دوائك بعد الداءِ أو آلضماد لـِ جرح ينزفُ
أو قد يكون ممن سمع ندائك تستنجد وجاء ملبيااً
فقط أغمض عينااك وَ غُظ البصر وَ اطلق العنان لـ بصيرة قلبِككَ
وَ إن كانت بصيرة قلبك مُصابہ ة بَ العمى فلاا حول ولاا قوةً إلا للعزيز المقتدر
أرحل كمن ارتحل وَ إن كُنت لاا تهوى الرحيل .. ولُذ بَ الفرار وحيداً كعاشقااً يُرثى لحالہ صنع تمثالااً لحبيب أول ولم يكُف عن آلإنعكاف تحت أقدامہ كـّل ليلةٍ وَ ينعى الحبيُب الثاني كــ من ينعَى جثةُ هآامدة "
